قصة عن صبي يجلس على الشاطئ كل مساء،
يحدث البحر وكأنه صديق لا يمل من الاستماع.
لكن الذكريات، مثل الأمواج، لا تبقى كما هي؛
تأتي أحياناً مها بهدوء، وتغمره فجأةً، ثم تعود أدراجها تاركةً في قلبه أثرًا
من الحنين وابتسامة لا تُنسى.
كان الصبي يعتقد أن النسيان هو الحل،
حتى أدرك أن الذكريات ليست عبئاً، بل هي ما يصنع منه ما هو عليه.
فجلس يتأمل الأفق، يبتسم لما مضى،
ويؤمن أن أجمل اللحظات هي تلك التي تتكرر
في القلب كلما هبت نسمة من الماضي.